
” ولد الإنسان ليعيش لا لكي يستعد أن يعيش”..
قالها بوريس باسترناك ، ليعيد طرح السؤال على كل إنسان :
· هل عانيت في لحظة من لحظات العمر الضعف من مشاعر اليأس
أو الظلم..أو الإحباط، نتيجة لقرار اتخذته بشكل خاطئ أو سريع؟.
هل تنظر دائما للنصف الفارغ من الكوب ؟؟؟
كلنا نتعثر و نقع و لكن الخطأ أن نبقى منكفئين على وجوهنا مغطين بوحل الفشل و اليأس
الحياة كالامواج يوما تأخذك لقاع الارض و يوما تصعد بك لتلامس السماء
قال مصطفى كامل ” لا يأس مع الحياة .. ولا حياة مع اليأس
قد نتعثر .. نقع .. ولكننا نعاود النهوض من جديد
فطريق الالف ميل طويل
ولا بد أن يقابلنا به مطبات و حفر – اذا مرت عليه وزارة الاشغال -
هذه سنة الحياة
و العبرة أن نتعلم من أخطاأنا و نكمل طريقنا
فلا تقيسوا الحياة فقط بالنصف الفارغ بل انظروا للنصف الممتلئ
لعلنا فشلنا و لكننا تعلمنا الدرس و لن نعيد الكرة بنفس الاخطاء
و بهذا الفشل تغيرت نظرتنا للامور و اصبحنا نرا ما لدينا من نعم
فابدأ بتعداد نعمك ستجد أنك أفضل من غيرك بكثير
و لا تنسوا قوله تعالى
((وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ ))
سورة البقرة : الاية 186















