عبدالعزيز عماد المطوع

لقائي هذا الأسبوع كان مع الأخ عبدالعزيز عماد المطوع، عبدالعزيز في السابع والعشرين من عمره محب للعمل التطوعي ويؤمن بالعطاء، وكان حواري معه كالتالي:

– لماذا اخترت العمل التطوعي لتشغل وقته به ؟

بكل بساطة لتعدد الفوائد، فبالعمل التطوعي تستطيع تعلم أمور جديدة وتخالط الناس وتكون علاقات، ومن الممكن أن تستفيد من خبرة فريق العمل التطوعي عندما تعمل معهم و تفيدهم بخبرتك أيضاً

– كيف بدأت بالإنخراط بهذا المجال ؟

البداية كانت في سنة 2008 عندما حضرت دورة للسيد عبدالله العثمان وكانت تناقش عملية التخطيط للحياة، عندها وضعت خطتي وكانت إحدى المهام التي وضعتها لنفسي هي أن أقرأ كتاب واحد شهرياً، بعدها سمعت عن مشروع الجليس الثقافي والذي يحتوي على نادي للقراءة فسجلت به لأحقق أهدافي من ناحية القراءة ولأحيط نفسي بالأشخاص الإيجابيين المحبين للقراءة، ومع مرور الوقت شعرت بالفرق، وأصبحت ألمس الفائدة من القراءة فقررت أن أساعد فريق العمل بهذا المشروع الثقافي فطلبت منهم أن أتطوع وأنضم لفريق العمل التطوعي

مؤتمر تميز

– إذاً ماهو المجال الذي تعمل به كمتطوع ؟

أعمل كمتطوع في مشاريع مختلفة كالتالي:

1- مشروع الجليس: أعمل في اللجنة الإعلامية بقسم التصوير والتوثيق

2- مشروع تميز: أعمل كمشارك في لجنة تكنولوجيا المعلومات

3- مشروع كويتي وأفتخر: أيضاً في لجنة التصوير والتوثيق

– ألا تشعر بأنك تضيع وقتك بلا مردود مادي ؟

المردود المادي مهم للجميع، لكني أفضل العمل بوظيفة معينة بالفترة الصباحية والعمل كمتطوع بالفترة المسائية، فالعمل التطوعي يحيطك ببيئة إيجابية مما يساعدك على تطوير ذاتك ويرتقي بها، فلابد من العطاء لترضي نفسك ولتخدم مجتمعك، كما أن العمل التطوعي غير من شخصيتي للأفضل و كون لي علاقات مع أشخاص وجهات مختلفة، ولا تستطيع أن تفعل هذا عند العمل بوظيفة بالفترة المسائية مقابل مردود مادي!

مشروع الجليس

-ماهو هدفك وإلى ما تطمح ؟

وضعت خطتي المستقبلية كما ذكرت وأحاول أن أستفيد من عملي التطوعي وأتعلم من أخطائي وأخطاء غيري حتى أتفادى هذه الأخطاء عند إنشاء مشروعي الخاص في المستقبل

بماذا تنصح الشباب الذين يرغبون بالتطوع الآن ؟

أولاً يجب على الشخص أن يعرف ماذا يريد وماهي ميوله، مثلاً هناك شخص يحب التصوير وآخر يحب العلاقات العامة وآخر يحب الغوص، بعد أن تحدد ميولك و المجال الذي ترغب في التطوع به يجب عليك البحث عن الجهة التي باستطاعتك أن تعمل معها كمتطوع وأن تتواصل معهم

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *